لا يوجد عدد عالمي للروابط الخلفية. إليك طريقة من 5 خطوات لتقدير عدد النطاقات المحيلة التي تحتاجها لكلمة مفتاحية، وأي الروابط أهم.

باختصار
لا يوجد عدد ثابت من الروابط الخلفية يضمن مركزًا معينًا. العدد المطلوب يتوقف على الصفحات المتصدرة بالفعل لكلمتك المفتاحية: احسب نطاقاتها المحيلة (المواقع المختلفة التي تضع رابطًا، لا إجمالي الروابط)، وخذ الوسيط لأول 10 نتائج، ثم اسعَ لسد الفجوة بروابط ذات صلة موضوعة داخل المحتوى. يمكن الفوز باستعلام ضعيف المنافسة ببضعة روابط جيدة أو من دونها؛ أما الاستعلام التجاري شديد المنافسة فقد يتطلب عشرات النطاقات المحيلة وصفحة قوية.
هل تريد التعمق أكثر؟ اسأل
سؤال «كم رابطًا خلفيًا أحتاج» من أكثر الأسئلة شيوعًا في السيو، ومعظم الإجابات إما تتهرب منه أو تقدم رقمًا عشوائيًا. ما زالت الروابط مهمة: تذكر أفضل ممارسات Google للروابط أنها تستخدمها إشارةً إلى الصلة وللعثور على صفحات جديدة للزحف إليها، وسياسات Google لمكافحة الرسائل غير المرغوب فيها موجودة تحديدًا لأن البعض يحاول التلاعب بها. يقدم هذا الدليل طريقة قابلة للتكرار لتقدير هدفك، ويشرح لماذا تهم النطاقات المحيلة أكثر من الأعداد الإجمالية، ويبين أي الروابط تستحق الجهد. للأساسيات، راجع تعريفنا لـالرابط الخلفي.
أربعة متغيرات تغير الإجابة من كلمة مفتاحية إلى أخرى.
تؤكد الدراسات الكبيرة أهمية الروابط وندرتها معًا. وجد تحليل لـ11.8 مليون نتيجة في Google أجراه Backlinko ببيانات Ahrefs أن النتيجة الأولى تملك في المتوسط روابط خلفية أكثر بـ3.8 مرة من النتائج في المراكز من 2 إلى 10 (ارتباط وليس دليلًا على السببية). وأفادت دراسة لـAhrefs عام 2020 بأن 90.63% من الصفحات لا تحصل على أي زيارات عضوية من Google، وكان غياب الروابط الخلفية من أبرز الأسباب التي حددتها. معظم صفحات الويب لديها روابط قليلة أو معدومة، ولهذا يمكن لعدد صغير من الروابط الجيدة أن يصنع الفارق.
طبّق هذه الطريقة ذات الخطوات الخمس على كل كلمة مفتاحية ذات أولوية. تستغرق نحو 15 دقيقة مع أي أداة للروابط، بما فيها أداتنا المجانية لتحليل الروابط الخلفية.
ابحث عن الكلمة المفتاحية في البلد واللغة المستهدفين. دوّن عناوين URL العضوية العشرة، من دون الإعلانات أو الكتل مثل الفيديوهات. استخدم صعوبة الكلمة المفتاحية التي تعطيها أداتك كإشارة أولى، لكن لا تتوقف عندها: هذا المؤشر تقدير مبني على بيانات الروابط نفسها.
لكل صفحة متصدرة، سجّل عدد النطاقات المحيلة التي تشير إلى ذلك العنوان تحديدًا، ثم نطاقات الموقع كاملًا. استخدم النطاقات المحيلة بدلًا من إجمالي الروابط: موقع يضع 500 رابط من تذييله يُحسب 500 رابط خلفي لكنه نطاق محيل واحد فقط.
صفحة من ويكيبيديا أو وسيلة إعلام كبرى أو سوق إلكتروني ضخم في أول 10 نتائج تشوّه المتوسط. احذف أعلى قيمة وأدناها، ثم خذ الوسيط لما تبقى.
اطرح من الوسيط عدد النطاقات المحيلة الحالية لصفحتك. الفرق هو فجوتك على مستوى الصفحة. ثم قارن أرقام الموقع: إذا كان نطاقك يملك نطاقات محيلة أقل بكثير من المواقع المتصدرة، فخطط لروابط إلى الموقع عمومًا (الصفحة الرئيسية، الدراسات، الأدوات) إضافةً إلى الصفحة المستهدفة.
اقسم الفجوة على وتيرة شهرية قابلة للاستمرار وتحقق من التكلفة عبر حاسبة تكلفة بناء الروابط. أعد القياس كل شهر: المنافسون يكسبون روابط أيضًا.
مثال رقمي يوضح الطريقة. لنفترض أن أول 10 صفحات لكلمة مفتاحية تملك 3 و6 و8 و11 و14 و17 و21 و28 و40 و900 نطاق محيل. بعد حذف 3 و900 تبقى ثماني قيم وسيطها 15.5. إذا كانت صفحتك تملك 4 نطاقات محيلة، فإن فجوتك نحو 11 إلى 12 نطاقًا محيلًا ذا صلة.
| ما تلاحظه في أول 10 نتائج | ما يعنيه | الأولوية |
|---|---|---|
| وسيط أقل من 5 نطاقات محيلة | المحتوى والنية هما الحاسمان؛ الروابط ميزة إضافية | انشر أفضل صفحة أولًا، ثم بضعة روابط |
| وسيط بين 5 و30 | الروابط تحسم بين الصفحات المتشابهة | بناء روابط منتظم للصفحة والموقع |
| وسيط فوق 30 ونطاقات قوية | استعلام تنافسي تسيطر عليه مواقع راسخة | ابنِ سلطة الموقع، واستهدف الكلمات الطويلة أولًا |
| صفحات ضعيفة على نطاقات قوية | قوة النطاق هي ما يحملها | زد النطاقات المحيلة للموقع |
| صفحات قوية على نطاقات ضعيفة | جودة الصفحة وروابطها هي ما يحملها | محتوى أفضل وروابط موجهة قد تفوز |
نعم، كمؤشر للتخطيط. عشرة روابط من عشرة مواقع مختلفة ذات صلة تعكس اعترافًا أوسع من عشرة روابط من الموقع نفسه. تجد دراسات الترتيب باستمرار ارتباطًا أقوى بعدد النطاقات المحيلة منه بإجمالي الروابط، والأدوات التي تقدّر قوة الموقع (Domain Authority لدى Moz وDomain Rating لدى Ahrefs) تعتمد أساسًا على النطاقات التي تضع روابط. تذكّر أنها مؤشرات من أطراف ثالثة: Google لا تستخدمها.
| المعيار | رابط أقوى | رابط أضعف |
|---|---|---|
| الصلة | موقع وصفحة في موضوعك | مجال لا علاقة له |
| الموضع | داخل نص المقال، تحريري | التذييل أو الشريط الجانبي أو قالب يتكرر في كل الموقع |
| الموقع المصدر | جمهور حقيقي وزيارات عضوية | موقع أنشئ فقط لبيع الروابط |
| السمة | رابط تحريري متّبع | rel="nofollow" أو "sponsored" أو "ugc" (تلميح، كثيرًا ما لا يُحتسب) |
| نص الرابط | نص طبيعي ووصفي | نص تجاري مطابق يتكرر |
يشرح توثيق Google حول تصنيف الروابط الصادرة أن الروابط المدفوعة والروابط التي ينشئها المستخدمون يجب أن تحمل السمات nofollow أو sponsored أو ugc. وتُعد الروابط المشتراة لنقل قيمة الترتيب، والروابط المتبادلة المفرطة، وروابط الأدلة منخفضة الجودة من الروابط غير المرغوب فيها. إذا ورثت روابط من هذا النوع، فأجرِ تدقيقًا للروابط الخلفية قبل إضافة روابط جديدة.
لا توجد سرعة آمنة منشورة. المهم أن يبدو الملف نتيجة اهتمام حقيقي: روابط من مواقع متنوعة وذات صلة، إلى صفحات متنوعة، مع نصوص روابط متنوعة. القفزة المفاجئة بمئات الروابط من مواقع لا علاقة لها هي النمط الذي تبحث عنه أنظمة مكافحة الرسائل غير المرغوب فيها؛ أما بضعة روابط ذات صلة كل شهر فهي نمط شركة تنمو. للأساليب التي تكسب الروابط، اقرأ كيف تحصل على روابط خلفية.
بشكل غير مباشر، نعم. ChatGPT search وPerplexity وميزات الذكاء الاصطناعي في Google تسترجع صفحات من الويب، والصفحات جيدة الربط تتصدر وتُسترجع أكثر. كما تعتمد إجابات الذكاء الاصطناعي على ما تقوله مصادر كثيرة عن العلامة، لذا فإن الإشارات إلى العلامة على مواقع خارجية تُحتسب حتى من دون رابط. ملف روابط مبني من مواقع ذات صلة في مجالك يخدم الهدفين: الترتيب في Google والاعتراف من الذكاء الاصطناعي.
قِس الفجوة لأهم خمس كلمات مفتاحية لديك، وعالج الروابط الضعيفة أو الخطرة، ثم ابنِ تدفقًا منتظمًا من النطاقات المحيلة ذات الصلة نحو الصفحات الأقرب إلى أول 10 نتائج. تابع التقدم عبر متتبع سلطة النطاق بدلًا من عدّ الروابط يدويًا. العدد الصحيح من الروابط الخلفية هو الفجوة بين صفحتك ووسيط الصفحات المتصدرة بالفعل. يسد Sorank هذه الفجوة بنظام autopilot: ينشر محتوى محسّنًا ويحصل تلقائيًا على روابط خلفية طبيعية من شبكته التي تضم أكثر من 5000 مستخدم، عبر اكتساب الروابط الخلفية. اطّلع على الخطط والأسعار مع تجربة مجانية لمدة 3 أيام.
نعم، في الاستعلامات ضعيفة المنافسة والطويلة حيث تملك الصفحات المتصدرة نفسها روابط قليلة أو معدومة. الروابط الداخلية من بقية الموقع وصفحة تجيب بدقة عن الاستعلام تكفي غالبًا. أما في الاستعلامات التنافسية، فنادرًا ما تبلغ صفحة بلا روابط خارجية أول 10 نتائج.
ليس تمامًا. تتعامل Google مع nofollow وsponsored وugc كتلميحات، فقد تستخدمها في الترتيب أو لا. ومع ذلك فهي تجلب زيارات إحالة وظهورًا وإشارات يستطيع مساعدو الذكاء الاصطناعي قراءتها، وأي ملف روابط طبيعي يحتوي دائمًا على بعضها.
لا تنشر Google أي عدد آمن. ما يرفع الخطر هو النمط: القفزات المفاجئة، والروابط من مواقع لا علاقة لها أو من بائعي الروابط، ونصوص الروابط المطابقة المتكررة. الوتيرة المنتظمة من الروابط التحريرية ذات الصلة، المتسقة مع نشاط النشر ونمو الجمهور، هي النهج الأكثر أمانًا.
لقد جربوا SORANK قبلك
